هم المستقبل .. أمنيات قابلتها تضحيات عظيمة … توبيخات أباء لانختلف أنها من جراء الحرص الشديد على مستقبل الأبناء …
ملاحظات تدون تحت أسقف البيوت تقابلها أطروحات الأهل بمتابعة أصحابها وهم بلا شك الأبناء … أتفق مع أولياء الأمور أنني أرسم وأخطط وأدون لمستقبل أبنائي مثل مايفعلون...
من هذا المنطلق أكتب لكم سطوري هذه وأنا أعرف أن فيكم الكثير من الضرر بسبب وحشة المستقبل ... أنا أريد وأنتم تريدون ونحن نعلم جميعا أن الله يعلم ويقدر مايريد ...
الكثير منا يسعى لإبنه في أختيار وجهة لمستقبله .. أجزم أنها مفيدة ومضمونة بإذن الله ولكن بهذا القرار والتفكير قضينا على أهم جانب في مثلث المستقبل .. ألا وهو : {رغبة الإبن }
أعلم عزيزي ولي الأمر أنك ترى لإبنك الهدف الصحيح .. إنني في هذا المقال لا أهمش رغبة الأب ودوره الفعال في صناعة مستقبل زاهر لإبنه .. ولكن ليس على حساب الإبن ... لاتغضب من ابنك .. اعقد جلسة مجلس شورى لإدارة حوار حول رغبته في تحديد مصيره المستقبلي ... بما اقتنع فيه قف معه وساعده وانصحه وإياك وفرض رأيك عليه وتسلطك بحكم أنك الأدرى والأعلم بمستقبله .. فهو من سيتعب ويناضل ويسهر الليالي الطوال من أجل رفع مستواه الواقعي ليصل لأعلى درجات النجاح بإذن الله تعالى ..
ومضة : اعزائي اولياء الامور : ان فشل ابنائنا في تحقيق تطلعاتكم سببها الرئيس بتر رغبته المستقبلية التي يرى أنها ستحقق النجاح المضمون له . بناء على امكانياته التي سخرها الله له التي لايعرفها اكثر من نفسه أحد .. فكل مرؤ ادرى بقدراته ,, فدعوا ابنائكم يرسمون خطوط مستقبلهم ودوركم فقط النصح والتشجيع لإنجاز هذه الخطوط ... الرسالة