جديد المقالات



تغذيات RSS

المقالات
مقالات الشؤون المحلية
الربوعه بين جغرافيا المكان وتاريخ الزمان ونحوُ المستقبل
الربوعه بين جغرافيا المكان وتاريخ الزمان ونحوُ المستقبل
01-17-2010 12:11 PM

إلى المعنيون بالأمر من رئيس مركز ومواطنون ,, لا يستطيع النجاح من يسير في طريقٍ وهو يحمل معه بنفس القطار ثقلاً زائداً ممن لا يهتم ولا يفكر بالنجاح , عندما تنظر للأعلى وللبعيد وأنت تفكر كيف تصل إليه ومن معك لا ينظر إلا أين يضع قدميه التي فيها مصلحته الخاصة ولا يبذل من جهده الكثير فعندها لا تأمن أنه هو من سيكون لك حجر عثرة وأنت تسير فيكون بهذا قد استنزف الكثير من وقت وصولك للهدف عندها قد يسبقك الآخرون ,, فلنكن في سباق مع الزمن , نحن نريد أن نستشعر معنى أننا في سباق مع الزمن نحو الهدف المأمول ولتؤكد العزم أن من لم يعمل معنا بنفس الطموح فالأجدر بأن لا تدعه يكون ثقلاً إضافيا يقلل من سرعة قطارك,
لو كنت صانع للقرار لعرفت كيف أعالج بعض الأخطاء التي لانراها إلا بيننا نحن أهالي الربوعه العريقة بتاريخها , اسمحوا لأبن من أبنائكم هو منكم يقول ويستشفي جروحه بكم يامن أباهي بها معاندي ,, حبها وغيرتي عليها جعلتني أتجرع الهم يوماً يوماً ..ولكن ألست أولى ممن ينتقد ويتشكى من إهمالها فما أراه في عيون الخلق وما أقاسية من جراء أفعال بعض مدراء إداراتها التي لا تستشعر بأن هناك جديداً في خدمات إداراتهم فما قدموه قبل سنين هو كما كان الآن ,
أحلم مجرد حُلم , قيام شرطة الربوعه بمسؤلياتها, ففي هذا الوقت المهم لأمن الوطن فبعض التصرفات التي بدأ الشباب يحاكيها مع بعض من أفراد شرطة الربوعه حتى بدت العلاقة تتأزم بسبب تركيز أفرادها على تقييد حرية المواطنين وتناسوا كلمة سمو النائب الثاني وزير الداخلية الأمير نايف حفظه الله بأن المواطن هو رجل الأمن الأول ثم كما قال رئيس المركز في زيارته لثانوية الإمام تركي بالربوعة بأن المواطن هو رجل الأمن الأول .. وعملوا على تقييد حرية المواطن وإصدار الأوامر منهم بطريقه تسلطيه بلفظ " الغرفة " كما يسمونها ويهددون بها لمن يرونه يخرج من بيته بعد العاشرة مساءً فضيقوا على المواطن وتناسوا خطورة وأهمية تمشيط الأودية والبيوت المهجورة بحثاً عن المجهولين وتمركزوا على التقاطعات فكأن هذا المجهول لن يعبر إلا من خلال هذا الطريق ولن يعبر من خلال الأودية والأماكن المظلمة .. فأي اهتمام هذا !! وعندما تشتكي لرئيسهم بالقسم من مزاجيتهم في التعامل مع المواطن يأتي فيقول خلونا نصلح بينكم ونسي أن تصرفات أفراده تسئ له فكأن الأمر شخصي وليس إداري يضر بسمعة الأمن .

أحلمُ مجرد حُلم , بالنظر في وضع بعض مساجد الربوعه وما يتم فيها من تسيب واضح يسئ لنا في ديننا من بعض أئمة البنغالية والمؤذنين الذي لا يجيدون نطق الحروف العربية وزد على ذلك المؤذن الذي لا نراه إلا يوم الجمعة فقط وفراشي المساجد الذين لا يتذكرون مسجداً بأعناقهم إلا يوم الجمعة و بعدم السماح لأي صوت نشاز أو أعجمي بأن يرفع الأذان في أي مسجد .. هذه أمانة بأعناقهم ويجب أن ينصحوا عليها ..

أحلم مجرد حُلم , إقناع بعض الأهالي بالربوعة بعدم الاعتراض الدائم على ما تبذله بلدية الربوعه من اهتمام كبير بتوفير الأراضي المطلوبة من جهات حكومية لإنشاء مشاريعها فلقد نصبوا وأقحموا أنفسهم في شئ ليس من اختصاصاتهم . فمجمع مدارس البنات يرتبط ارتباطاً وثيقاً بهذا الشأن حتى حرموا المواطن من تنفيذه فتخيل عندما تم اعتماد مشاريعها تطاولت الألسن من قبل بعض الأهالي حتى ابتلعها الحكماء من جيراننا ونحن لا نزال نعارض .. وكأن البلدية ليس لها رأي وشأن بها ... سبحان الله .

أحلمُ مجرد حُلم بطرح الثقة مجدداً بأعضاء المجلس البلدي لأنهم صنعوا ما لم تستطع حتى أكبر المجالس البلدية صنعه ولكم في الزيارة الأخيرة لأمين الأمانة وما طرحوه أمام الجميع من مشاكل إحساسا منهم بلزوم حلها إثبات كبير على مجهودهم العظيم وشفافيتهم الكبيرة لنتاج قراراتهم وتقبلهم للشكاوى والاقتراحات .

حرس الحدود أولائك القوم الذين وُهبوا شرف الدفاع عن حدود الوطن فكان لهم الشرف بعين باتت تحرس في سبيل الله يظلها الله بظله يوم لا ظل إلا ظله ,, يصنعون ويعملون فهم الجنود المُتجاهلون من بعض المجتمع أعلم أنهم ليسوا بحاجة إلى شكرنا فربهم تولاهم بظله يوم لا ظل إلا ظله والدولة تولتهم بتوفير ما يحتاجونه لأداء واجبهم كما المطلوب ولكن تباً ثم تباً لمن أرى من بعض مواطني الربوعه التنقيص من أهميتهم وتصيد معاداتهم فقد أُجحفوا حقهم وظُلموا بهتاناً فترى البعض دائماً ما يقارع بكلماته انتقاصاً لهم وهو لا يعي أنه تحجيماً له فلعله لا يدري ولا يعي ما هم فيه من كُرب وتعب فالواجب على الجميع أن يكونوا عوناً لهم بعد الله ولو كنت صاحب قرار لقطعت لسان كل من يحاول مجرد محاوله التخوين لهم لو بمجرد شكوى فلقد كثرت الشكاوي عليهم حتى وهم في عز الحرب والاستعداد للمتسليين والمتطفلين على حدودنا بدمائهم والبعض من مواطني الربوعه لا يزال يرسل الشكاوى ضدهم ... بشر تعمل بدمائها وبشر تعمل إيذاء لهم بلسانها فقط وعند الحاجة لهذا اللسان أشد حاجه تبحث عنه فلا تجده إلا وهو مبنط مع زبنه " قلت البعض فقط" وإلا فالربوعه مليئة بالرجال المخلصين لدينهم ووطنهم ,

سؤال لماذا نحن نحارب النجاح دائماً ... ألم يمر بذهنك يوماً هذا السؤال , دعوا المجاملات والعنصريات والوجاهات ودعونا ننظر إلى واقعنا .. دعونا لا نجامل أحداً على حساب مستقبلنا فقطار التطور لا ينتظر , لو كنت صانع قرار لما نظرت إلى المجاملين . لو كنت صاحب قرار لعملت اجتماعاً ساخناً مع جميع مدراء الإدارات الحكومية دفعة واحدة حتى نعمل على امتثال مقوله ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين عندما بويع ملكاً للمملكة العربية السعودية " أعاهد الله ثم أعاهدكم أن أتخذ القرآن دستوري والإسلام منهجي وان يكون شغلي الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقه "

ودام الوطن بعز ودام لنا عبد الله ملكاً عادلاً وحفظ الله لنا فيصلاً أميراً فارساً لعسير .... ودمتم بخير.

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 212


خدمات المحتوى


التعليقات
#116 SAUDI ARABIA [د. وهم]
0.00/5 (0 صوت)

01-25-2010 06:52 PM
اولا/اشكرك اخ احمد على المقال الاكثر من رائع

ثانيا/مااقدر اقولك الا شي واحد وهو مادام اهالي الربوعه تفكيرهم وهمهم وظيفه وكمان عنده في الربوعه ومايبون يطلعون ويشوفون ويحتكون بالناس اللي برى صدقني احلامك هذي بتبقي حلم مايتحقق....soory im

تحياتي// d.whm


#121 SAUDI ARABIA [أبن الوطن]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2010 08:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك أخي أحمد على وطنيتك الجميلة التى كثيراً تعودناه منك سواء تجاه الوطن الغالي وهو الأهم وتجاه بلدتك الربوعة
أوافقك كثيراً في ما قلت وأخالفك كثيراً في نقطة واحدة وهي حرس الحدود
الكل يعلم بمهمة حرس الحدود وأسمهم يكفي (( حرس الحدود ))
فمن قام بعمله على أكمل وجه فنعم المهنة والله وتقطع السنة من أسأء لهم ،،،
ولكن أخي أحمد من أساء في هذا العمل فهو خيانة للوطن ويجب قطع رأسه لا لسانه ((ويا ليت قومي يعلمون )).

الشر يعم والخير يخص ووجود أشخاص متهاونين إن لم يكونوا هم مفسدين يسيئ للمخلص منهم
حرس الحدود خاصة في بلاد آل تليد عليهم ملاحظات وتهاون والوقوف ضد المواطن لا ضد المتسلل .وأمثلة ذلك كثيرة .


أحمد قاسم المالكي
أحمد قاسم المالكي

تقييم
5.51/10 (43 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.